السيد مرتضى العسكري

14

على مائدة الكتاب و السنة ( 15 . شيعة أهل البيت )

تعالى وعليه يكون المعنى : ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع علمه السماوات والأرض ) . وفي تفسير قوله تعالى : يومَ يَكشِفُ عن ساق ، روي في مدرسة الخلفاء أنّ الله سبحانه يكشف عن ساقه في ساحة المحشر فيعرفه المسلمون ويتبعونه حتى يدخلهم الجنة . وشيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) يقولون : يوم يكشف عن ساق ، كناية شدة أهوال يوم القيامة ، وهكذا ينزّهون الباري عزّ اسمه عن الاتّصاف بصفات الأجسام . ويختلفون في عصمة الرسل وأوصيائهم ، فإنّ أتباع مدرسة الخلفاء يقولون بعصمة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في التبليغ فحسب ، ويقولون أتباع أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) بعصمتهم في جميع أحوالهم قبل أن يبلغوا الحُلُم والى آخر حياتهم ، ويستشهدون بقوله تعالى وَإذا ابتَلى ابراهيمَ ربُّهُ بكلمات فَأتمّهُنَّ قال إنّي جاعِلُك‌َلِلنّاسِ اماماً قال وَمِن ذُرِّيّتي قال لا يَنالُ عَهدي الظالمين . ( البقرة / 124 ) والإمامة : الرسالة والوصاية عهد من الله لا ينالها مَن اتّصف بالظلم قبل أن يبلغ الحُلُم أو بعده فهو ظالم لا ينال الإمامة التي هي عهد من الله . ويختلفون أيضاً في مَن يأخذون منه سنّة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صحابة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فحسب وأنهم جميعاً عدول لما يروون